|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ليلة النصف من شعبان؟!!! أبو عبد الرحمن المقدسي الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمد نبي التوبة والرحمة. أما بعد: أحبتي الكرام : نحن في شهر من شهور الله تعالى المباركة ، وهذا الشهر الذي كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يصومه إلا قليلا كما في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم أكثر من شعبان فإنه كان يصومه كله) متفق عليه، وفي رواية: (ما كان يصوم في شهر ما كان يصوم في شعبان كان يصومه إلا قليلا) متفق عليه. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل هذا الشهر أحاديث كثيرة، منها ما هو صحيح ومنها ما هو حسن ومنها ما هو ضعيف ومنها ما هو مكذوب (موضوع) ، وكان مما أحدث الناس وبدّلوا ما يعرف بالاحتفال بليلة النصف من شعبان ، ولم يرد في فضل قيام هذه الليلة أو تخصيص صيام نهارها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام رضوان الله عليهم. وقد ورد حديث حسن وهو ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله ليطّلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن )) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 1144 ،فظن أقوام أن معنى ذلك زيادة عبادة في هذه الليلة وتخصيص نهارها بالصيام دون الشهر ، وما إلى ذلك مما أحدثوا ونسوا أو تناسوا أن خير العبّاد والزهاد نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولم يخص نهار النصف من شعبان بشيء وكذلك لم يخص ليلتها بزيادة قيام أو عبادة، وكل الخير في اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكل الشر في مخالفة أمره ، وكذلك الجيل الأول المخاطب بالقرآن الكريم وأحكام رب العالمين لم يكن يخص تلك الليلة بشيء ولا نهارها، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (جماع الدين أمران: أن لا يُعبد إلا الله، وأن يُعبد الله بما شرع)، فلا يجوز زيادة عبادة على عبادة النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم عند أهل العلم. وهاك أخي الحبيب المحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته وهديه أقوال العلماء في هذه الحادثة: • قال الحافظ العراقي ـ رحمه الله: (حديث صلاة ليلة النصف موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب عليه). • وقال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ في كتابه "المجموع":( الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب...، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة، هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان، ولا يغتر بذكرهما في كتاب: "قوت القلوب"، و"إحياء علوم الدين"، ولا بالحديث المذكور فيهما، فإن كل ذلك باطل، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما، فإنه غالط في ذلك). • وقال العلامة ابن بازـ رحمه الله ـ بعد أن ساق الأدلة على بدعية ذلك: (ومما تقدم من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم، يتضح لطالب الحق أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها، وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم، وليس له أصل في الشرع المطهر، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم). • وقال الشيخ محمد رشيد رضا ـ رحمه الله :( إن الله تعالى لم يشرع للمؤمنين في كتابه ولا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ولا في سنته عملاً خاصًّا بهذه الليلة) اهـ. • وقال العلامة يوسف القرضاوي ـ حفظه الله: (ليلة النصف من شعبان لم يأت فيها حديث وصل إلى درجة الصحة...)، وقال أيضا: (أما ليلة النصف من شعبان فمعظم ما يفعل فيها من أشياء ليس واردا،ولا صحيحا ولا من السنة في شيء)، وقال في جواب عن تخصيص صيام أيام من شعبان: (...أما أن يصوم أياما محددة، فلم يرد قط، وفي الشرع لا يجوز تخصيص يوم معين بالصيام، أو ليلة معينة بالقيام دون سند شرعي ..إنّ هذا الأمر ليس من حق أحد أيا كان وإنما هو من حق الشارع فحسب ...). خلاصة الأمر: فإذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تخصيصه هذه الليلة بعبادة، وكان عامة ما ورد فيها إما موضوع أو ضعيف، ولم يثبت عن الصحابة رضوان الله عليهم شيء في هذا،فلا وجه إذن لاتخاذ ليلة النصف من شعبان شعيرة للعبادة تضاهي أيام الجمعة والأعياد وصلاة التراويح، فما صح غاية ما فيه الحث على الإقلاع عن كبيرتين من كبائر الذنوب هما: الشرك، والشحناء. فمن كان حريصا على بلوغ أجر هذه الليلة فعليه العمل بموجب ما ثبت من الأثر، وما جاء الحث عليه، أما اختراع عبادة وطاعة لم تثبت، ولم يدل عليها حديث صحيح، فليس إلا بُعداً عن السنة والعمل الصالح، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) [البخاري]. وخير الأمور السالفات على الهدى *** وشر الأمور المحدثات البدائع والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للتمسك بالسنة والثبات عليها، والحذر مما خالفها، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
__________________
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كلام دقيق شكرا نور التقى لهذا النقل
__________________
. . منْ لم تحلق به حصيرة المسجد البالية لن يطير به بساط السندباد محمد احمد الراشد |
|
#3
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختي الكريمة على الجهد الطيّب وقد عالجت في موضوعك جانب مهم من ليلة النصف من شعبان ألا وهي بدعة صلاة الرغائب وكم تمنيت أن يكون بحثك متكاملا في الموضوع ليكون مرجعا في هذا المنتدى المبارك لهذه الليلة المباركة وقد وجدت بحثا غنيّا في الموضوع أحببت أن أضيفه ليكون الموضوع مستوفيا لجوانبه المتعددة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين القائل في كتابه المبين فسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد الصادق الوعد الامين اما بعد فقد كثر الكلام على حكم احياء ليلة النصف من شعبان ولذلك احببت ان اذكر الاحديث الواردة في فضل ليله النصف من شعبان واقوال اهل العلم المعتمدين من الائمة والحفاظ والمحدثين في هذه المسألة ونرجو من الله الثواب . 1- اخرج احمد عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال )) ان الله ليطلع الى خلقه ليله النصف من شعبان فيغفر لعباده الا اثنين مشاحن او قاتل نفس (( واسناده لين كما قال الحفظ المنذري اخرجه الامام احمد في مسنده قال احمد شاكر اسناده صحيح وفي اسناده عبدالله بن لهيعه اثنى عليه الامام احمد ووصفه بلأتقان والضبط وورد تضعيفه وقال ابن حجر صدوق خلط بعد احتراق كتبه . 2- أخرج الطبراني وابن حبان في صحيحه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : )) يطلع الله الى جميع خلقه ليله النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه الا لمشرك او مشاحن (( . درجه الحديث : قال الحافظ الهيثمي في المجمع 8/ 65 رواه الطبراني في الكبير والاوسط ورجالهما ثقات . 3- واخرج الطبراني والبيهقي من طريق مكحول عن ثعلبة الخشني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( يطلع الله الى عباده ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين ويمهل الكافرين ويدع اهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه )). قال البيهقي وهو بين مكحول وابي ثعلبة مرسل جيد . 4- أخرج البزار والبيهقي عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( ينزل الله الى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل شىْ الا رجل مشرك او رجل في قلبه شحناء )) واسناده لابأس به كما قال الحافظ المنذري . وقال البزار وقد روى هذا الحديث اهل العلم واحتملوه 5- اخرج البيهقي عن العلاء بن الحرث ان عائشة رضي الله عنها قالت : ((قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فصلى فأطال السجود حتى ظننت انه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت ابهامه فتحرك فرجعت فلما رفع راسه من السجود وفرغ من صلاته قال ياعائشه او ياحميراء اظننت ان النبي قد خاس بك قلت لا والله يارسول ولكني ظننت انك قبضت لطول سجودك فقال اتدرين أي ليله هذه قلت الله ورسوله اعلم قال هذه ليله النصف من شعبان ان الله عز وجل يطلع على عباده في ليله النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر اهل الحقد كما هم )) قال البيهقي هذا مرسل جيد ويحتمل ان يكون العلاء اخذه من مكحول . 6- أخرج البيهقي عن مكحول عن كثير بن مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( في ليله النصف من شعبان يغفر الله لأهل الأرض الا مشرك أو مشاحن ))قال البيهقي : هذا مرسل جيد. أقوال اهل العلم في فضل ليلة النصف من شعبان : ذكر ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم ص 302 قال : ( ومن هذا الباب ليلة النصف من شعبان فقد روي في فضلها من الأحاديث المرفوعة ما يقتضي انها ليلة مفضلة وأن من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها الى ان فال لكن الذي عليه كثير من اهل العلم او اكثر هم من اصحابنا وغيرهم على تفضيلها وعليه يدل نص احمد لتعدد الأحاديث الواردة فيها ما يصدق ذالك من الاثار السلفية وقد روي بعض فضائلها في المسانيد والسنن وان كان قد وضع فيها اشياء اخر) وسئل ابن تيمية في مجموع فتاوي ابن تيمية : عن صلاة نصف شعبان: فأجاب: إذا صلى الإنسان ليلة النصف وحده، أو في جماعة خاصة كما كان يفعل طوائف من السلف، فهو أحسن وذكر الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه لطائف المعارف ص 160 ( واما صيام يوم النصف منه فغير منهي عنه فأنه من جملة الأيام البيض الغر المندوب الى صيامها من كل شهر وقد ورد الأمر بصيامه من شعبان بخصوصه ففي سنن ابن ماجه باسناد ضعيف عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :-( اذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها....) وفي فضل ليلة النصف من شعبان احاديث اخر متعددة وقد اختلف فضعفها الأكثرون وصحح ابن حبان بعضها واخرجه في صحيحه الى ان قال الحافظ ابن رجب : فينبغي للمؤمن ان يتفرغ في تلك اليله لذكر الله تعالى ودعاءه بغفرانةالذنوب وستر العيوب وتفريج الكروب وان يقدم على ذلك التوبة فأن الله تعالى يتوب فيها على من يتوب.ثم قال : فكم من فتى قد بات في النصف امنا ****** وقد نسخت فيها صحيفه حتفه فبادر بفعل الخير قبل ان قضاءه** وحاذر هجوم الموت فيه بصرفه وصم يومها لله واحسن رجاءه ****** لتظفرعند الكرب منه بلطفه الى ان قال ابن رجب ايضاَ: ويتعين على المسلم ان يجتنب الذنوب التي تمنع من المغفره وقبول الدعاء في تلك الليلة........ ونقل ابن رجب ايضا:- قال وروى سعيد بن منصور : حدثنا ابو معشر عن ابي حازم ومحمد بن قيس عن عطاء بن يسار( وهومن علماء الحجاز) قال :- مامن ليلة بعد ليلة القدر افضل من ليله النصف من شعبان ينزل الله تبارك وتعالى الى السماء الدنيا فيغفر لعباده كلهم الا لمشرك او مشاحن او قاطع رحم فيامن اعتق فيها من النار هنيئاَ لك المنحة الجسيمة ويا ايها المردود فيها جبر الله مصيبتك هذه فإنها مصيبة عظيمة . وقال ابن رجب ايضاَ :- قال عطاء بن يسار ( وهو من فقهاء المدينة ) اذا كان ليلة النصف من شعبان دفع الى ملك الموت صحيفة فيقال : اقبض من في هذه الصحيفة فأنالعبد ليغرس الغرس وينكح الازواج ويبني البنيان وان اسمه قد نسخ في الموتى ما ينتظر به ملك الموت الا ان يؤمر به فيقبضه ........ وقال صاحب كتاب كشف القناع عن متن الاقناع من الحنابلة واستحب شيخنا وقال: قيام بعض الليالي كلّها مما جاءت به السنة (إلا ليلة عيد) لحديث:«من أحيـى ليلة العيد أحيـى الله قلبه يوم تموت القلوب» رواه الدارقطني في علله.وفي معناها: ليلة النصف من شعبان. كما ذكره ابن رجب في اللطائف، (وتكره مداومة قيامه كلّه) لأنّه لا بد في قيامه كلّه من ضرر، أو تفويت حق. وعن أنس مرفوعاً: «ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر فليقعد» ونقل الامام البيهقي في السنن الكبرى عن الأمام الشافعي انه يقال بلغنا انه كان يقال ان الدعاء يستجاب في خمس ليال : في ليله الجمعه وليله والاضحى وليله الفطر و اول ليله من رجب وليله النصف من شعبان. ذكر ايضاَ الامام شيخ الاسلام النووي في كتاب المجموع شرح الهذب قال الشافعي في «الأم»: وبلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستحاب في خمس ليال: في ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان. قال الشافعي: وأخبرنا إبراهيم بن محمد قال: رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد النبي ليلة العيدين فيدعون ويذكرون الله تعالى، حتى تذهب ساعة من الليل، قال الشافعي: وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلة النحر، قال الشافعي: وأنا أستحب كل ما حكيت في هذه الليالي من غير أن تكون فرضاً. الامام الاوزاعي امام اهل الشام وقد استحب الامام الأوزاعي امام اهل الشام من التابعين في احياء ليله النصف من شعبان ان يصلي الرجل فيها لخاصه نفسه واما اهل الشام من التابعين كأمثال خالد بن معدان ومكحول ولقمان بن عامر وغيرهم فقد كانوا يلبسون فيها احسن الثياب ويتبخترون وكتحلون ويحيون ليلتهم في المسجد تلك و وافقهم الأمام الجليل اسحاق بن راهويه ( وهو شيخ البخاري ) على ذلك كما وافقهم طائفه من عباد اهل البصره قال الأمام الحافظ ابن الصلاح شيخ الامام النووي وشيخ الأمام الحافظ ابو شامه : واما ليله النصف من شعبان فلها فضيله وأحياؤها بالعباده مستحب ولكن على انفراد من غير جماعه ووافقه على ذلك سلطان العلماء العز بن عبد السلام وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي ج: 3 ص: 365 اعلم أنه قد ورد في فضيلة ليلة النصف من شعبان عدة أحاديث مجموعها يدل على أن لها أصلا فمنه ... وساق عدة أحاديث ثم قال: فهذه الأحاديث بمجموعها حجة على من زعم أنه لم يثبت في فضيلة ليلة النصف من شعبان شيء والله تعالى أعلم وذكر الامام ابن حجر الهيثمي في الفتاوي الحديثيه حيث اعتبر ليله النصف من شعبان من اليالي الفاضله كليله القدر.حيث قال :- (والأيام الفاضلة كثيرة كيوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم عاشوراء، والأيام المعلومات والمعدودات، وليس في الليالي إلا ليلة القدر وليلة نصف شعبان. ) وفي أخبار مكة ج: 3 ص: 84 للفاكهي المتوفى سنة 275 هـ ذكر عمل أهل مكة ليلة النصف من شعبان واجتهادهم فيها لفضلها وأهل مكة فيما مضى إلى اليوم إذا كان ليلة النصف من شعبان خرج عامة الرجال والنساء إلى المسجد فصلوا وطافوا وأحيوا ليلتهم حتى الصباح بالقراءة في المسجد الحرام حتى يختموا القرآن كله ويصلوا ومن صلى منهم تلك الليلة مائة ركعة يقرأ في كل ركعة ب الحمد و قل هو الله أحد عشر مرات وأخذوا من ماء زمزم تلك الليلة فشربوه واغتسلوا به عندهم للمرضى يبتغون بذلك البركة في هذه الليلة ويرى فيه أحاديث كثيرة ثم ساق عدة أحاديث وروى البزار حديث أبي بكر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان ليلة النصف من شعبان ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيغفر لعباده إلا ما كان من مشرك أو مشاحن لأخيه ثم قال وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه وقد روي عن غير أبي بكر وأعلى من رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وإن كان في إسناده شيء فجلالة أبي بكر تحسنه وعبدالملك بن عبدالملك ليس بمعروف وقد روى هذا الحديث أهل العلم ونقلوه واحتملوه فذكرنا لذلك مسند البزار ج: 1 ص: 207 وفي الحاوي للفتاوي للسيوطي فائدة: قال ابن الحاج: فإن قيل ما الحكمة في كونه عليه الصلاة والسلام خص مولده الكريم بشهر ربيع الأول ويوم الاثنين ولم يكن في شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وفيه ليلة القدر ولا في الأشهر الحرم ولا في ليلة النصف من شعبان ولا في يوم الجمعة وليلتها؟ فالجواب من أربعة أوجه: وهذا يدل على ان ليله النصف من شعبان عند الحافظ ابن الحاج تعتبر من اليالى الفاضله. نقل الذهبي عن ابن الحافظ ابن عساكر أنه رحمه الله كان مواظبا على الجماعة والتلاوة يختم كل جمعة ويختم في رمضان كل يوم ويعتكف في المنارة الشرقية وكان كثير النوافل والأذكار ويحيى ليلة النصف والعيدين بالصلاة والذكر وكان يحاسب نفسه على لحظة تذهب . تذكرة الحفاظ ج: 4 ص: 1331 وفي ذلك تقوية للحديث بعمل هذا المحدث الإمام. وقد استحب الاحناف الغسل ليلة النصف من شعبان، وليلة عرفة وليلة القدر، وعند الوقوف بمزدلفة صبيحة يوم النحر، وعند دخول مني يوم النحر لرمي الجمار، وعند دخول مكة لطواف الزيارة، ولصلاة الكسوف والخسوف الخلاصة 1- أن فضل ليلة النصف من شعبان ثابت في الجملة و ان انكارها ماهو الا تعصب اعمى وجهل باقوال علماء الاسلام, وهل يعقل ان يدعو هؤلاء العلماء الى بدعة ولايقول بذلك إلا من في عقله خلل ؟ 2- احياءها بانواع العبادات مستحب . 3- لا زال المسلمون في انحاء العالم الاسلامي يقومون بأحياء هذه الليله الا طائفة قليلة من من المسلمين وقد ارشدنا نبينا صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الامر بقوله إن أ وجدتم اختلاف فعليكم بالسواد الاعظم والصلاة والسلام على من ارسله الله رحمه للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وسلم والحمد لله رب العالمين |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بارك الله بك اخونا الغزالى
لكن لا تخصص ليله النصف بصلاة او يومه بصيام
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وإليك خلاصة البحث مجددا الخلاصة 1- أن فضل ليلة النصف من شعبان ثابت في الجملة و ان انكارها ماهو الا تعصب اعمى وجهل باقوال علماء الاسلام, وهل يعقل ان يدعو هؤلاء العلماء الى بدعة ولايقول بذلك إلا من في عقله خلل ؟ 2- احياءها بانواع العبادات مستحب . 3- لا زال المسلمون في انحاء العالم الاسلامي يقومون بأحياء هذه الليله الا طائفة قليلة من من المسلمين وقد ارشدنا نبينا صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الامر بقوله إن أ وجدتم اختلاف فعليكم بالسواد الاعظم |
|
#6
|
|||
|
|||
|
شكر الله لك أخي نور
__________________
![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|